هَمٌ سَرى مِن مُحزِنِ الأخبارِ
وأسىً تَوَقَدَ في الجَوى كالنّارِ
رحلَ الرَّبيعُ الخَصْب مُزهِر عَصرهِ
بالعِلمِ والإيمانِ والآثارِ
هو جَذوةٌ للحقِ في ظُلَمِ الهوى
هو خِنجرٌ بمَناحِرِ الأشرارِ
تالله لم يَفرح بموتِ رَبيعنا
إلّا ذوي البُطلانِ والأخطارِ
مِن كُلِّ بِدْعيٍّ ومُنْتحلٍ ومَن
رَكبَ الضَّلالَة مُخْبَث الأفكارِ
ظنوا بأنّ الحقَّ تَأفل شمسُهُ
في موت أهل العِلم والأحبارِ
جهلوا بأنّ الله حافظ دينهِ
بجنودِ حقٍّ في مَدى الأَعصارِ
فَهُمُ الحُماة الشُّمُّ في غُرَرِ العُلا
والشامتون إلى حَضيضِ العارِ
إنْ غابَ صوتُ الشيخ عن تَقريعِكمْ
سَوْطُ المَحجة لاحَ في الأسفارِ
عِلْمٌ بقال الله قال رسولهُ
قال الصحابةُ هُمْ أولي الأبصارِ
يا طالباً للخير أُسلُك نَهجَهُمْ
لا تَنحرِفنّ لِيَمنةٍ ويسارِ
واصبِر فإنّ الله مُنجز وَعدهِ
واثبُت بعَزمٍ في أذى الإعصارِ
واسألهُ جنات يَطيبُ نعيمها
وكذا نجاة مِن عذاب النّارِ
أَدعو إلهي أنْ يُغَمدَ شيخنا
في رحمةٍ في جنةِ الغفّارِ
وصلاةُ ربي خاتماً ومُسَلماً
تَترى على المبعوثِ والمُختارِ
شعر : سلطان سالم بن شيخان الكلباني
11/7/2025م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق