ستكشف الأحداث والزمن أنَّ عدداً لا يستهان به ممن عُرفوا بالفتاوى الشاذة والأفكار الأهوائية النشاز والتخرصات في القرآن والسنة النبوية قد أُعلو عمداً وعن سبق تخطيط وترصد على المنابر الإعلامية والأكاديمية والمراكز البحثية ونُقشت لهم ألقاباً مُصطنعة وزجَّ بهم في مشاريع لقلب أفكار وعقائد المجتمعات لخلق أرضية مجتمعية تقبل باستيراد عقائد و منظمومات فكرية وأخلاقية وقيمية ، وتفخيم كل ما هو دخيل وتحقير كل ما هو أصيل تحت لافتات التطوير والرقي وكسر الجمود و(التفكير خارج الصندوق).
وكما أن هناك دهاليز سرية تعمل في بعض الدول لقلب أنظمة الحكم والسلطة فإنَّ هناك أيضاً دهاليز سرية أخرى تعمل لقلب عقيدة المجتمعات وأنظمتها الأخلاقية وموروثاتها الأصيلة.
الاثنين، 27 أبريل 2026
مجرمون في أثواب الفكر والعلم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق